السينما شريكة في نشر مبادئ وقيم الحوكمة الرشيدة ومكافحة الفساد

الهيئة في المهرجان الدولي لفيلم الهواة في قليبية

وقع صباح اليوم كل من رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد العميد شوقي الطبيب، ومدير المهرجان الدولي لفيلم الهواة بقليبية ايمن الجليلي، اتفاقية شراكة بين الطرفين تنص على تولي الهيئة دعم الانشطة الثقافية والإبداعية طيلة تظاهرة المهرجان بداية من يوم 12 الى 19 اوت الجاري، والتنسيق مع إدارة المهرجان من اجل نشر مبادئ وقيم الحوكمة الرشيدة ومكافحة الفساد والانخراط في الحملة الوطنية لمكافحة الفساد في أوساط المثقفين والمبدعين.

ويتم بمقتضى هذه الاتفاقية توزيع المطويات الاشهارية للهيئة على المشاركين والجمهور الحاضر خلال التظاهرة وكل النشطاء الموجودين، كما سيتم تخصيص حصة من الورشات للتوعية وبث مفهوم الحوكمة الرشيدة والتعريف باليات مكافحة الفساد من خلال متدخلين من أعضاء الهيئة سيتواجدون على عين المكان، إضافة الى بث ومضة اشهارية خاصة بالهيئة وادراج شعارها في كل المحامل الاتصالية التابعة للمهرجان وفي الكتيب الخاص به، إضافة الى تعلق لافتات تخص مكافحة الفساد على امتداد أيام التظاهرة.

في المقابل التزمت الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد بالمساهمة بدفع بعض التكاليف المتصلة بالمهرجان في دورته 32 وذلك في حدود مبلغ اجمالي قدره عشرة الاف دينار، كما اتفق الطرفان على تسخير الإمكانيات البشرية والمادية المتوفرة لديهما لتفعيل برامج التعاون والعمل المشترك.

ويعتبر المهرجان الدولي لفيلم الهواة في قليبية أحد اهم التظاهرات الثقافية واعرقها على مستوى الجمهورية، يحضى باشعاع عربي وعالمي.. وكان “فيفاك” وراء اكتشاف أسماء سينمائية عالمية على غرار الايطالي “ناني موريتي”، والجزائري “احمد بن كاملة” والتونسيين “فريد بوغدير” و “رضا الباهي”.. وكان من ضيوفه المخرج الكبير “يوسف شاهين” و “بابلو سيزار” و “روبرت ملنغرو” والمصري الراحل “توفيق صالح” أحد اهم رواد الواقعية في السينما المصرية.

وسعت الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد ان تكون موجودة مع متابعي فيفاك، القادمين من تونس وخارجها تلبية لنداء الفن السابع وامسيات قليبيه الساحرة، التي ستحتضن جمهورا من مختلف الاعمار لكن المعروف عنه انه ذو اغلبية شبابية مليئة بالحماس والابداع وحب الفن، فارتات الهيئة ان تكون حاضرة في فضاء تطرق مبدعوه عبر تاريخ السينما الى الفساد باوجهه المختلفة، ايمانا منها بمحورية دورهم في محاربة الفساد.. وفي نفس الوقت مع الجمهور الذي يضاهي أهمية المهرجان وعراقته وتاريخه.. لتكون سينما الهواة ومبدعوها ومخرجوها المستقبليين شركاء في الحرب على الفساد.

مقالات ذات صلة